الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقوله. اب القيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرحيق المختوم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 30/01/2017

مُساهمةموضوع: مقوله. اب القيم   الأربعاء فبراير 08, 2017 2:24 pm

فكذلك القلب ، إنما يَيبس إذا خلا من توحيد الله  
وحبه و معرفته و ذكره و دعائه ، فتصيبه حرارة النفس ونار الشهوات ، فتمتنع أغصان الجوارح من الامتداد إذا مددتها ، و الانقياد إذا قُدتها .
#ابن_القيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a3znas.eb2a.com
الرحيق المختوم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 30/01/2017

مُساهمةموضوع: خواطر منقوله   الأربعاء فبراير 08, 2017 2:25 pm

قال شيخ الإسلام : كلما ازداد القلب حباً لله إزداد له عبودية ، وكلما ازداد له عبودية ازداد له حباً وحرية عما سواه
و القلب فقير بالذات إلى الله من وجهين : من جهة العبادة ، وهي العلة الغائية
ومن جهة الاستعانة و التوكل ، وهي العلة الفاعلية
فالقلب لا يصلح ، ولا يفلح ، ولا يلتذ ، ولا يسر ، ولا يطيب ، ولا يسكن ، ولا يطمئن ، إلا بعبادة ربه ، وحبه و الإنابة إليه ، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ، ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه ، ومن حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه ، وبذلك يحصل له الفرح و السرور و اللذة و النعمة و السكون و الطمأنينة
وهذا لا يحصل له إلا بإعانة الله له ، لا يقدر على تحصيل ذلك له إلا الله ، فهو دائماً مفتقر إلى حقيقة : ( إياك نعبد وإياك نستعين )
فإنه لو أعين على حصول ما يحبه ويطلبه ويشتهيه ويريده ، ولم يحصل له عبادته لله بحيث يكون هو غاية مراده ونهاية مقصوده وهو المحبوب له بالقصد الأول ، وكل ما سواه إنما يحبه لأجله ، لا يحب شيئاً لذاته إلا الله ، فمتى لم يحصل له هذا لم يكن قد حقق حقيقة ، لا إله إلا الله ، ولا حقق التوحيد و العبودية و المحبة ، وكان فيه من النقص و العيب ، بل من الألم و الحسرة و العذاب بحسب ذلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a3znas.eb2a.com
الرحيق المختوم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 30/01/2017

مُساهمةموضوع: شخصية جحا منقوله   الأربعاء فبراير 08, 2017 2:27 pm

السلام عليكم
من منا لا يعرف شخصية جُحا الهزلية ؟
من منا لم يسمع عن غباءه وعدم فطنته واستهتاره بكل شىء ؟
لكن للأسف هذا كله من الأكاذيب ... وإليك الحقيقة :
جٌحا ليس اسطورة بل حقيقة واسمه دُجين بنُ ثابت اليربوعيُّ الفزارى رحمه الله , ادرك انس بن مالك رضى الله عنه وروى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب وهشام بن عروة وعبدالله بن المبارك .. واخرون .  
قال الإمام البخاري: "دُجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي، سمع من أسلم مولى عمر، روى عنه مسلم وابن المبارك"
وقال عنه ابن الجوزي: " رُوي عنه ما يدل على فطنة وذكاء وقد قيل: إنّ بعض من كان يُعاديه وضع له حكايات ، والله أعلم .
وقال الامام السيوطى : وغالب ما يقال عنه من الحكايات لا اصل له .
وقال عنه الامام الذهبى فى ميزان الاعتدال : جُحا هو تابعى وكانت أمه خادمة لأنس بن مالك وكان الغالب عليه السماحة وصفاء السريرة فلا ينبغى لأحد أن يسخر منه اذا سمع ما يقال عنه من حكايات مضحكة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a3znas.eb2a.com
 
مقوله. اب القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى أعز الناس :: المنتدى الاسلاميي-
انتقل الى: